**غـــــــــــــــ مكه ــــــــــــــــلا**


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ameen
GENERAL MANAGER
GENERAL MANAGER
avatar

عدد الرسائل : 117
العمر : 35
الموقع : http://north.hooxs.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

بطاقة الشخصية
المنتديات العامة:

مُساهمةموضوع: أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم   الأربعاء مايو 28, 2008 11:14 am





الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبده رسوله وخيرته من خلقه، اصطفاه تبارك وتعالى من بين الناس لحمل الرسالة وتبليغ الدين، فمن لم يجبه وقد سمع به من هذه الأمة فلن يدخل الجنة، فصل اللهم عليه وعلى آله إلى يوم الدين، واحشرنا في زمرته وأوردنا حوضه إنك سميع مجيب.
يشعر المتحدث حين يريد الحديث عن سيرة هذا النبي وخلقه وشمائله صلى الله عليه وسلم بالمهابة والإجلال، وأنه مهما تحدث فلن يوفيه حقه، وما عسى أن يفعل بشر مقصر مفرط في الحديث عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي اصطفاه عز وجل لرسالته وتبليغ دينه.
وماذا نقول عمن أثنى عليه تبارك وتعالى وشهد له أنه على خلق عظيم، وعمن كان خلقه القرآن لكننا وإن كنا لن نوفي الحديث عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم حقها وإن اجتهدنا إلا أننا نشعر أن الأمة وأن العالم اليوم بحاجة إلى أن يبرز أمامه هذا النموذج، وأن تفتح له هذه الصفحات من سيرة النبي القدوة صلى الله عليه وسلم ، فنحن نعيش في عالم تسيطر عليه الأنانية والأهواء على الناس.
إن ما نراه من نماذج خلقية سيئة في المجتمع يدفعنا إلى الحديث عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ومنذ مشاركتي في هذا المنتدىً وأنا أريد الحديث عن هذا الموضوع لكني أشعر أنني كمن يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، لأني حين أتحدث عن أي جانب في خلق النبي صلى الله عليه وسلم فكأني أنادي على نفسي بفقدان هذا الخلق، فالناس يرون منا خلقنا وسلوكنا، وحين نحدثهم عن هذه الأخلاق يرون صورة أخرى غير تلك التي نمارسها، لهذا كنت أرى أن حديثي عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو شهادة إدانة لي فكنت أحجم عن هذا الموضوع على أهميته، ثم رأيت أن أجتهد في الحديث عن ذلك، ولسان حالي يقول: اسمع كلامي ودعك من حالي. إنك حين تقرأ كتاباً من كتب السنة أو كتب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أو كتب الشمائل تجدها تكتظ بالشواهد على خلق النبي صلى الله عليه وسلم ، بل إنك لن تحتاج أن تتصفح كتب الأدب والشمائل ، أو أبواب السلوك والأدب، فحين تقرأ في أبواب الأحكام أو في العبادات أو في أي باب من الأبواب فإنك سترى هذه المرويات كلها تنطق بخلقه صلى الله عليه وسلم ، وتشهد لهذا المعنى العظيم الذي وصفه به تبارك وتعالى بقوله وإنك لعلى خلق عظيم وما وصفته به عائشة رضي الله عنها بقولها "كان خلقه القرآن".
وحين نتحدث عن هذا الموضوع فلن نستطيع أن نوفيه، إنك لو تناولت خلقاً واحداً من الأخلاق كالرحمة أو التواضع أو الكرم أو الجود أو الصبر لما وفيته حقه ولو اجتهدت في ذلك، ولوجدت أن المقام يضيق عن الوفاء به، فكيف حين تريد الحديث عن عموم خلقه صلى الله عليه وسلم.
لذا سنوجز هاهنا بعض الشواهد على كمال خلقه صلى الله عليه وسلم ، ومنها:
أولاً: اختيار الله تبارك وتعالى له:
إن الله عز وجل يخلق ما يشاء ويختار ، فاختاره عز وجل -وهو أعلم بخلقه- ليحمل الرسالة وليكون أسوة حسنة للناس، وهذا الاختيار يقتضي أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم في القمة في كل الصفات البشرية، إنه بشر مثلهم ينسى كما ينسون، ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق، ولا يعلم الغيب ولا ما في الغد، شأنه شأن سائر الناس، لكنه في القمة في كل صفة كمال يمكن أن تكون في بشر كيف لا وقد اختاره ربه تبارك وتعالى، وها هو عبد الله بن مسعود صاحبه رضوان الله عليه يشهد على ذلك ويقول : " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه؛ فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ".
ثانياً: ثناء الله تبارك وتعالى عليه :
لقد أثنى الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم ووصفه بكمال الخلق، ومن أحسن من الله حديثاً قال عز وجل وإنك لعلى خلق عظيم  إنها شادة لنبيه صلى الله عليه وسلم ممن خلقه وخلق الناس تبارك وتعالى وممن يعلم ما تكتمه الصدور والضمائر.
ويخبر تبارك وتعالى أنه امتن على نبيه صلى الله عليه وسلم بالرفق واللين فقال عز وجل فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ، ويمن سبحانه على المؤمنين بأن بعث لهم هذا النبي الذي يتصف بهذه الصفات العظيمة لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم .
ثالثاً: شهادة أصحابه له بحسن الخلق:
وها هم أصحابه -رضي الله عنهم- الذي صحبوه في السراء والضراء، والظعن والإقامة، وعاشروه في كل أحواله، هاهم يشهدون له بأنه أحسن الخَلْق خلقاً، فيقول البراء رضي الله عنه:كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن البشر وجهاً، وأحسنهم خلقاً، ويصفه أنس بن مالك -رضي الله عنه- بقوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه فيصلي بنا، وكان بساطهم من جريد النخل. متفق عليه. وسئلت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:ألست تقرأ القرآن؟ كان خلقه القرآن .
رابعاً: إخباره بأنه بعث ليتم مكارم الأخلاق:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بعثت لأتمم صالح الأخلاق" وهذا يعني أن الخلق له منزلة عظيمة في دين الله.
إن الخلق والسلوك عند بعض المسلمين بل عند بعض طلبة العلم يأتي في مرتبة متأخرة وللأسف، ويشعر هؤلاء أن مجرد حفظ المسائل العلمية وإتقانها هو وحده ما يحتاجه طالب العلم، وحين الحديث عن الخلق وعن الهدي والسمت والسلوك يشعر هؤلاء أن هذا حديث الوعاظ، وأنه حديث ينبغي أن يوجه إلى عامة الناس وليس طلبة العلم ، فطلبة العلم إنما يُحدَّثون بقال فلان وفلان، وفي المسألة حديثان أو ثلاثة أقوال، وهو مجال لا ينبغي أن يقلل أحد من شأنه، لكن أن نتصور أن أبواب الخلق والآداب ليست من شأننا أو أنها قضية ثانوية فهذا أمر لا يليق.
لقد كان سلف الأمة يعنون بهذا الجانب، وكان أحدهم يرحل في الأدب الواحد السنة والسنتين، وكانوا يتعلمون الأدب كما يتعلمون الحديث، ويقول أحدهم كنا نأتي مسروقاً فنتعلم من هديه وسمته ودله، ويقول ابن وهب ما تعلمت من أدب مالك أكثر مما تعلمت من علمه، وكانوا يوصون طالب العلم بوصية بقولهم:
أيها طالباً علماً ائت حماد بن زيـــد
فاكستب علماً وحلماً ثم قيده بقيـد
ودع الفتنة من آثار عمرو بن عبيــد
بل في تصانيفهم المتقدمة ما يدل على علو شأن الأدب والسلوك، أليسوا صنفوا في أدب العالم والمتعلم وآداب طالب العلم وما ينبغي أن يتصف به، صنفوا في ذلك كتباً مستقلة وما كان أولئك يعانون من فراغ أوقات لا يدرون بم يصرفونها, فعنايتهم بذلك دليل على أهمية ذلك الأمر وعلو شأنه في دين الله عز وجل كيف لا وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، فما دام رسول الله قد بعث لذلك فلا بد أن تكون سيرته وحياته ناطقة شاهدة بذلك, وها هي أخباره وأحواله تشهد بذلك.
وقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن يرزقه حسن الخلق، ويدعوه تبارك وتعالى أن يحسن خلقه، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :"اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي"، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه المشهور في قيام الليل "اللهم أهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها فلا يصرف سيئها إلا أنت" وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم مجاب الدعوة.
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يحسن خلقه فنحن أحوج ما نكون إلى ذلك، ونحن صباح مساء نقع في الأخطاء ونرى أن كثيراً من مواقفنا تشهد وتنطق بأننا أحوج ما نكون إلى التحلي بمكارم الأخلاق وأن نتعلم حسن الخلق.
وإذا كان صلى الله عليه وسلم يأمر بمكارم الأخلاق وهو أول من يمتثل ما يأمر به صلى الله عليه وسلم كيف لا وهو قد حذرنا وحذر أمته من أن يقول أحدهم ما لا يفعل، وهو القائل صلى الله عليه وسلم :"يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان، ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه" متفق عليه.
[/center]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://north.hooxs.com
brincesa
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 67
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

بطاقة الشخصية
المنتديات العامة:

مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم   الجمعة مايو 30, 2008 12:05 am



والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا

محمد علية افضل الصلوات والتسليم

اشكرك اخي امين على موضوعك الجميل

واحنا بحاجة للقراءة اكثر عن نبينا عليه الصلاة والسلام

والتقيد باخلاقة العظيمة حتى نحسن صورة الاسلام لدى الغرب

ولك مني اجمل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**غـــــــــــــــ مكه ــــــــــــــــلا** :: المنتدى الإسلامي :: نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: